بسطة

من «البسطة» إلى متجر على الإنترنت

«بسطة» هي الفرشة التي يبدأ منها كل تاجر صغير. اخترنا الاسم لأنه يقول الحقيقة: نحن لا نَعِد أحداً بأن يصير شركة عالمية بين ليلة وضحاها — نعده برابط محترم يعرض بضاعته بالريال اليمني، ويصل زبونه في دقيقة.

المشكلة كما هي

التجارة الصغيرة في اليمن تجري اليوم في حالات واتساب وقروبات فيسبوك: الصورُ مبعثرة، والأسعار تضيع في التعليقات، ونفسُ السؤال يتكرّر مئةَ مرّة. والمنصات الأجنبية مسدودة عنه — تسعيرها بعملة صعبة تبدأ من ٩٩ ريالاً سعودياً شهرياً، وتشترط بوابات دفع لا وجود لها في اليمن.

ماذا نفعل بالضبط

متجر بالريال اليمني

كتالوج بصور وأسعار وتصنيفات، على رابط باسم متجرك، يفتح على أضعف نت.

الطلب واتساب

كل منتج فيه زر يفتح محادثتك برسالة جاهزة: المنتج والسعر والكمية. لا نغيّر عادةَ من يطلب — نرتّبها.

اشتراك بلا بطاقة بنكية

تحوّل بحوالة أو محفظة، ترفع صورة الإيصال، ويعتمده إنسان من فريقنا فيُفعَّل متجرك.

سوق موحّد

فوق متجرك، صفحة «سوق بسطة» تجمع المتاجر النشطة — زبائن من خارج دائرتك.

لماذا التحقق بشري؟

لأن اليمن بلا بوابات دفع. فبدل ما ننتظر شيئاً ما بيجي، خلّينا التحقق شغل إنسان: يطابق إيصالك مع كشف الحساب ويضغط «اعتماد» فيُفعَّل متجرك. هذا ليس ضعفاً في المنتج — هو المنتج نفسه، وهو ما يجعل بسطة ممكنة اليوم لا بعد خمس سنوات.

وعدنا الصادق

لا نقول لك «ستنجح ١٠٠٠٪». نقول: متجرك جاهز في يوم، وتكلفتك أقل من وجبتين شهرياً، وإن لم تعجبك التجربة لا تدفع شيئاً. النجاح يبقى عملك أنت — نحن نزيح عنك العائق التقني فقط.

تجربةٌ 30 يوماً مجاناً

بلا بطاقة بنكية · بلا التزام

أنشئ متجري تواصل معنا

جودة العرض

نفس المتاجر ونفس الأسعار — يختلف حجم ما يُحمَّل فقط.

حفظ

القياس في جهازك ولا يغادره.